تدين جمعية رسالة للأعمال الخيرية الحملة الكاذبة ومجهولة المصدر التي تجوب البلاد حول اتهام جمعية رسالة للاعمال الخيرية بانها إحدى اذرع جماعة الاخوان المسلمين، وخصوصا في هذا الوقت الدقيق التي تحتاج فيه مصر مجهود كل واحد من ابنائها المخلصين لتعبر هذه الازمة الطارئة في تاريخها الحديث، و نريد أن نعرض بعض النقاط الهامة.
اولا : انشئت الجمعية في عهد نظام مبارك القمعي و البوليسي والذي عادى الاخوان المسلمين اشد العداء ، ولولا تأكد كل الاجهزه الامنية من عدم انتماء رسالة للجماعة لما سمح لها ان تكبر و تنمو و تصل افرعها لعشرات الفروع في اغلب محافظات مصر ، مما جعل العديدين يروجون انها تابعه للحزب الوطني .
ثانيا : لم يعرف لجمعية رسالة على مدار الاثنى عشرة سنة الماضية و هي كل عمرها اي نشاط يخص العمل السياسي او التعاون مع الاخوان المسلين او غيرهم.
ثالثا : رفض رئيس مجلس الادارة الدكتور شريف عبدالعظيم كل المناصب السياسية التي عرضت عليه في زمن حكم مبارك و من بعده المجلس العسكري ثم فترة حكم الاخوان ، سواء منصب رئيس الوزراء او منصب وزير في عده وزارات مختلفة، وذلك لكي يبتعد بجمعية رسالة عن اي عمل سياسي ، فكيف نتهمه الان باستغلال الجمعية للعمل السياسي ؟.
رابعا : ابواب الجمعية مقتوحة منذ نشئتها لملايين المتطوعين و بامكان أى أحد التوجه الى اقرب الفروع ومشاهدة الانشطه على الطبيعة و ليرى الجميع حقيقه رسالة بدلا من الاستماع الى الاشاعات السوداء الكاذبه.
خامسا : سيجد كل منا في نطاق العائلة او الاصدقاء العشرات ممكن شاركوا و تطوعو في رسالة و من الممكن سؤالهم من شارك بيديه وشاهد بعينيه عن حقيقة رسالة و اخلاصها في العمل لله بدون اي توجه سياسي او حزبي ، مع تجنب الاستماع للاشاعات التي يروج لها من لم يدخل الجمعية ابد
سادسا : علينا التفكير جيدا ما هي الجهة المجهولة التي من صالحها انهيار كيان يخدم اكثر من 3 مليون مصري على الاقل سنويا ، ويعمل به ما يزيد عن الاربعه الاف موظف ، وكيف سيصبح حال هذه الملايين في حال انهيار رسالة ، الن يؤدي هذا الى اشتعال الوضع في الداخل المصري اكثر و اكثر ؟ هل هذا يعمل في صالح مصر اصلا ؟ استفت قلبك و عقلك.
سابعا : كيف نصدق رسالة مجهولة المصدر تقول كلام كاذب بلا اي ادلة و تكذب عمل دئوب تراه بعينيك و تلمسه بيديك منذ اكثر من اثني عشر عاما ؟؟ اين العقل يا اولاد بلدي .. لا تكن العوبه في ايدي مخربي الوطن
اسمي مصطفى 16 سنة بلدي المغرب اهتم بكل ما هو جديد في عالم الانترنت انشأت هدا المدونة لمشاركة الناس خبرتي المتواضعة في هدا المجال
مواضيع مشابهة :
ضع تعليقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق